غرفة حائل

مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة      

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 والتي تركز على مساهمة القطاع الخاص والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي،والتي تعتبر من أهم محركـــــات النمو الإقتصادي  وتعمـــــــــــل على خلـــق الوظائف ودعم الإبتكار وتعزيز الصادرات وذلك لما تمثله هذهالمنشآت من أهمية بالغة في وقتنا الحاضر .وإدراكاً من الغرفة بأهمية تفعيل دور المنشـــآت الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة والعمــل على تقديم المقترحات والبرامج التي تسهم في دعم رواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لما تمثله هذه المشروعات من أهميــــــــــــــــة كبــرى لنجاح عمليـــة التنمية في منطقــــــة حائـــل ومايلزم مساندتها وتشجيعها من خلال توفير القروض الميســــرة والدعم الفنـــي والتسويقــــي وتقديم  الخدمات والتسهيلات من الجهات الإدارية والأجــهزة الحكومية بالمنطقة . فقد قامــــت الغرفة بعدة مبادرات للمساهمة في تنمية هذا القطاع الحيوي وتفعيله من خــــــــلال تنفيذ برامج ودعم ريادة الأعمال وإبرام مذكرات تفاهم تسهم في دعم ملاك المنشـــــــآت الصغيرة والمتوسطــــة والمجتمع وتوسيع قاعدة المستفيدين والمستفيدات من هذه  البرامج وإيجاد فرص عمل جديدة تساهم في تقليل معدلات البطالة، وأهمها ما يلي :-

أولاً : إنشاء مـــركز للمنشآت الصغـــيرة والمتوسطـــة نظراً لأن نسبة 95% من مشتــــركي الغرفة تقريباً من أصحاب المنشآت الصغــيرة والمتوســــطــة ومن الضـــروري خدمتـــــهم من خلال هذا المركـــز .

ثانياً : تنفيذ عدد من البرامج التطويرية و التوعوية و التثقيفية في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة .

ثالثاً : ساهمت الغرفة في تمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة من خلال توقيعها إتفاقية مع صندوق الموارد البشرية ( هدف ) وذلك بهدف دعم مــــلاك المشـــــاريع الناشــئة الصغيـرة والمتوسطـة .

رابعاً : تعزيز التعاون بين الغرفة وبنك التنمية الإجتماعية ومعهد ريادة الأعمال الوطني في دراسة الطلبات و إجراء المقابلات والإرشاد ودراسة الجدوى وكل مايلزم حســــــب الإشتراطات المطلوبـة من هذه الجهات .

خامساً : إعداد مؤشرات أولية لدراسات جدوى إقتصادية تتناسب مع مشاريع المنشآت الصغيرة والمتوسطة .